العراقيون
هم الطائفة الكبرى في الإهتمام بفقه الشافعي ونقل أقواله على أتقن صورة وأثبت وجه، ويقال لهم أيضا البغداديون لأن معظمهم سكن بغداد وما حولها. ومدار طريقة العرقيين أو جماهيرهم على الشيخ أبي حامد الإسفرايني{ت: 406 هـ}، وهو شيخ طريقة العراقيين، وعنه انتشر فقههم، وانتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي ببغداد، واشتهرت طريقتهم في تدوين الفروع بطريقة العراقيين، وظهرت هذه الطريقة في القرنين الرابع والخامس الهجريين، وتمتاز طريقة العراقيين بأنها أتقن في نقل نصوص الشافعي، وقواعد مذهبه، ووجوه متقدمي الأصحاب، وأثبت من نقل الخراسانيين غالبا. ومن أعلامهم القاضي أبو الطيب والإمام أبو الحسن الماوردي رحمهم الله.